السيد محمد باقر الموسوي
115
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
4 - أفضليّة فاطمة عليها السّلام على أخواتها 1700 / 1 - وسأل بزل الهرويّ ، الحسين بن روح رحمه اللّه فقال : كم بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . فقال : أربع . فقال : أيّتهن أفضل ؟ فقال : فاطمة عليها السّلام . قال : ولم صارت أفضل وكانت أصغرهنّ سنّا ، وأقلهنّ صحبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ قال : لخصلتين خصّها اللّه بهما : أنّها ورثت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ونسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله منها ، ولم يخصّها بذلك إلّا بفضل إخلاص عرفه من نيّتها . « 1 » 1701 / 2 - وقال المرتضى رحمه اللّه : التفضيل هو كثرة الثواب ، بأن يقع إخلاص ويقين ونيّة صافية ، ولا يمتنع من أن تكون عليها السّلام قد فضّلت على أخواتها بذلك ، ويعتمد على أنّها عليها السّلام أفضل نساء العالمين بإجماع الإماميّة . وعلى أنّه قد ظهر من تعظيم الرسول صلّى اللّه عليه واله لشأن فاطمة عليها السّلام وتخصيصها من بين سائرهنّ ما ربّما لا يحتاج إلى الاستدلال عليه . « 2 »
--> ( 1 ) البحار : 43 / 37 و 38 باب مناقبها وبعض أحوالها عليها السّلام . ( 2 ) البحار : 43 / 37 و 38 باب مناقبها وبعض أحوالها عليها السّلام .